التوقيت في يريفان 11:07,   27 مايو 2024

ستضع الرياض ويريفان "خارطة طريق" لإقامة العلاقات الدبلوماسية-وزير الخارجية آرارات ميرزويان بمقابلة مع عرب نيوز-

 ستضع الرياض ويريفان "خارطة طريق" لإقامة العلاقات الدبلوماسية-وزير الخارجية آرارات ميرزويان 
بمقابلة مع  عرب نيوز-

يريفان في 19 أبريل/أرمنبريس: في إطار زيارته إلى المملكة العربية السعودية (17-18 أبريل) أجرى وزير خارجية أرمينيا آرارات ميرزويان مقابلة مع دورية "عرب نيوز" وكما علمت أرمنبريس من وزارة خارجية أرمينيا مع الأخذ في الاعتبار الطبيعة التاريخية للزيارة، كونها الأولى بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، ركزت المقابلة بشكل أساسي على المناقشات التي جرت خلال الزيارة وآفاق تطوير العلاقات بين أرمينيا والسعودية، كما تمت الإشارة إلى القضايا الإقليمية. وفيما يلي الاقتباسات الرئيسية التي أبرزها وزير خارجية أرمينيا في المقابلة:

 
- آفاق تطورها بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية بين أرمينيا والمملكة العربية السعودية

تاريخياً كانت تربطنا علاقات جوار مع العالم العربي، مع كافة الدول العربية، وكانت هذه العلاقات مبنية على علاقات الصداقة التقليدية والتاريخية بين شعوبنا. وطبعاً لا ننسى أن العديد من الدول العربية قبلت وأصبحت موطناً جديداً للأرمن الذين نجوا من الإبادة الجماعية الأرمنية. وفي الوقت نفسه كانت العلاقات والعلاقات الثقافية موجودة حتى قبل ذلك. ولذلك في هذا السياق كان من الغريب بعض الشيء أيضاً عدم وجود علاقات دبلوماسية بين جمهورية أرمينيا والمملكة العربية السعودية. وبهذا المعنى، كان عام 2023 عاماً تاريخياً حقاً، أنشأنا علاقات دبلوماسية والآن تمت زيارتي للرياض. لقد عقدت اجتماعات مع المسؤولين المعنيين وزملائي هنا. وتجدر الإشارة إلى أن البلدين، أرمينيا والسعودية، تؤكدان لبعضهما البعض أن هذه مجرد البداية، ولا نريد أن نتوقف هنا. هناك عدد من المجالات التي يمكننا فيها تعميق تعاوننا، وهناك العديد من المجالات التي يمكننا استكشاف ما يمكننا القيام به معاً ودعونا نأمل أنه بعد هذه الزيارة ستظهر "خارطة طريق"- "خريطة طريق" لتطوير علاقاتنا.
خلال الاجتماعات مع وزراء الخارجية والاقتصاد والتخطيط والتعليم في المملكة العربية السعودية، ناقشنا الفرص المتاحة بعد إقامة العلاقات الدبلوماسية. أعتقد بصدق أنه لا توجد قيود هنا. التعليم والعلوم والتكنولوجيا المتقدمة والتخطيط الحضري والزراعة والسياحة والاتصالات بين الناس والاستثمار التجاري والبنية التحتية. هناك أشياء كثيرة تحدث هنا في المملكة العربية السعودية، ولكن أيضاً في أرمينيا وبطبيعة الحال فإن المستقبل واعد للغاية لتعاوننا.
رؤيتنا هي أننا يجب أن نبني شراكة وثيقة للغاية مع المملكة العربية السعودية، بما في ذلك عندما يتعلق الأمر بالمنصات الإقليمية والدولية أيضاً. يجب أن أذكر أنه عندما اقترحت المملكة العربية السعودية إقامة معرض إكسبو 2030 في جنوب أفريقيا، كانت أرمينيا من بين الدول التي أيدت ذلك. وبالمناسبة هذا سبب وجيه للغاية لتهنئة المملكة العربية السعودية.
القضايا الإقليمية
- الصراع الإسرائيلي الفلسطيني
لقد دعمت أرمينيا دائماً حل الصراع بين فلسطين وإسرائيل على أساس مبدأ "الدولتين". أرمينيا ضد استهداف المدنيين وإذا تذكرون فقد شهدنا تطورات مماثلة قبل بضعة أشهر، عندما أُجبر 000 100 أرمني على مغادرة وطنهم التاريخي ناغورنو كاراباغ والبحث عن ملجأ في جمهورية أرمينيا نتيجة للعمليات العسكرية التي قامت بها أذربيجان. إننا نرفض بشدة أي استخدام للقوة ضد المدنيين وأود أيضاً أن أشير إلى أن الحكومة الأرمنية أرسلت مؤخراً مساعدات إنسانية للاجئين النازحين من غزة ونأمل أن يساعد ذلك على الأقل بطريقة أو بأخرى في التخفيف من محنتهم ومعاناتهم.

 رؤية إحلال السلام في جنوب القوقاز
نحن نعتقد حقاً أن هناك فرصة حقيقية لإحلال السلام والاستقرار في جنوب القوقاز، إن حكومة جمهورية أرمينيا ملتزمة بجدول أعمال السلام ونحن منخرطون في المفاوضات بضمير حي وبناء. على الرغم من أنني يجب أن أذكر أنه لا تزال هناك العديد من القضايا المهمة التي تكون مواقف الطرفين متباعدة بشأنها. المشكلة الأولى هي بالطبع مشكلة الاعتراف المتبادل بالحدود والسلامة الإقليمية ونحن مقتنعون بأن العملية ينبغي أن تبدأ في عام 1991. بناءً على إعلان ألما آتا.
لقد توصلنا إلى مبادرة تسمى "مفترق طرق السلام". نحن نؤمن حقاً أنه إذا تم فتح جميع قنوات النقل في جنوب القوقاز، بما في ذلك الطرق والسكك الحديدية في أرمينيا وأذربيجان وتركيا، فسيكون ذلك مفيدًا ليس فقط اقتصادياً، بل سيصبح أيضاً عاملاً أساسياً للسلام والاستقرار في منطقتنا.

العلاقات مع الاتحاد الروسي
ومن العدل أن أقول إن العلاقات بين أرمينيا وروسيا ليست في أعلى مستوياتها. بالطبع هناك تعقيدات ولا نستطيع ولا نريد أن نخفي تلك التعقيدات. هناك مشاكل وهناك أسئلة بين المجتمع الأرمني، على سبيل المثال حول تصرفات قوات حفظ السلام الروسية في ناغورنو كاراباغ وكذلك موقف حلفائنا الروس عندما تعرضت أراضينا السيادية للهجوم في عام 2022، 2023 و بعد ذلك. هناك بالفعل بعض المشاكل ولكننا في الوقت نفسه نعمل في هذا الاتجاه.


العلاقات مع الاتحاد الأوروبي
أما بالنسبة للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي، فإن مواطني جمهورية أرمينيا لديهم تطلعات أوروبية وتزداد هذه التطلعات قوة على خلفية خيبة الأمل التي شعر بها مواطنو أرمينيا على خلفية المشاكل الناشئة في العلاقات الأرمينية الروسية، على سبيل المثال لا الحصر- أريد أن أؤكد أن أرمينيا تعمل بشكل كبير على تعميق تعاونها مع الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية. إنهم شركاؤنا الرئيسيون في الإصلاح الديمقراطي وهم الآن يظهرون اهتماماً كبيراً بتعزيز مرونة أرمينيا الاقتصادية. وهكذا فإننا نبدأ طريقاً جديداً للتعاون الوثيق مع الاتحاد الأوروبي. وحتى الآن لا يستطيع أحد أن يتنبأ إلى أي وجهة ستقودنا تلك الرحلة.








youtube

كلّ المستجدّات    


Digital-Card---250x295.jpg (26 KB)

12.png (9 KB)

عن الوكالة

العنوان: أرمينيا،200، يريفان شارع ساريان 22، أرمنبريس
هاتف:+374 11 539818
بريد الكتروني :contact@armenpress.am